القصة
كانت وزوجها يعدّان الأيام معا شوقا لرؤية بهجة قلبيهما الأولى، حتى أتى الزلزال فتلاشت تلك الفرحة، وفقدت مرح بريقها حينما خسرت جنينها وزوجها في دقيقة واحدة. ما كان مصاب مرح في مَن فقدت فحسب، بل في نفسها أيضا؛ فلقد تعرضت لإصابة بليغة في الساقين أدّت إلى بترهما، لتصبح طوال الأشهر الماضية حبيسة لجدران المستشفى؛ بسبب إصاباتها وجروحها.
مرح بحاجة إلى وقفتكم بجانبها لتتجاوز مصابها، فبادروا إلى مساعدتها وتأمين بعض مستلزماتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.