القصة
بعد أن هُجرت من بلدتها تعيش الأخت "نوره" في خيمةٍ باليةٍ تكاد لا تستر من تحتها ولا تحميه رفقة أطفالها الثلاثة بعد أن توفى ابنها "علي" أثر إصابته بنزيف داخلي في الدماغ سبب تعنيف زوجها له وضربه، وبالإضافة إلى ذلك تعنيفها وضربها مما اضطرها للانفصال عنه بعد حياةٍ قاسيةٍ لم ترَ فيها لحظة سعادة.
الأخت "نوره" وبعد المآسي التي عاشتها وانعدام أي معيلٍ آخر لأولادها الثلاثة المتبقيين لم تجد بدّاً من الاستدانة وحين عجزت عن تسديد تلك الديون اضطرت للعمل في الأراضي، هذا العمل القاسي الذي بدأ يأكل عافيتها وأصابها بمرضي الديسك ودوالي الساقين.
تعيش الأسرة المتعففة في وضعٍ معيشيٍ صعبٍ جداً لدرجة انعدام المأكل والمشرب أحياناً، فضلاً عن قدرتها عن شراء أي ملابس للأطفال الملائكة الذين لم يروا لحظة سعادةٍ واحدةٍ منذ يوم ولادتهم.
الأسرة كلها تعيش في حالةٍ نفسيةٍ تدمع لها العيون، وحالةٍ معيشيةٍ تدمى لها القلوب وهم في أمس الحاجة إلى يد عونٍ تُمد لهم لنخلصهم من كل هذا العذاب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.