القصة
دخلي القليل هو ما يجعلني اصبر على هذا المنزل، بهذه الكلمات عبر الأخ جلال عن منزله الذي تقطنه ثلاث عائلات فيها ثمان أطفال ،قُرصوا من الحشرات والعقارب مرات عدة، ألا أن دخل جلال القليل لا يستطيع أن يؤمن منزلاً أفضل ،جلال مدرس قرآن في حلقات فردية ويعمل أحياناً حمّال بعد حلقات التحفيظ ليؤمن مستلزمات الأسر الثلاث، هو مسؤول عن منزل فيه امه مسنة مصابة بمرض الضغط والسكري تحتاج لأدويتهم ،و أخوه شاب صغير تعرض لأصابة بعينه ففقد النظر فيها، وعائلة أخوه المريض أيضاً، تأمين خبز المنزل هو أكبر هموم جلال في ظل غلاء الأسعار و المدخول القليل،جلال عليه أن ينفق على العوائل بدخل بسيط بمنزل لا تكسيه أي ابواب او نوافذ، ساعد جلال ليخف الحمل عنه .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.