القصة
يزن، وُلِد يزن كفيفاً لم يرى من مباهج الدنيا زهوا، لم يرى مفاتن الربيع ولا نجوم السماء، الظلمة لديه كالضياء، مع صغره سنه ألا أن مصابه كبير فهو الأن يعاني من نقص شمع حاد أي أنه قد يفقد السمع أيضاً، فيصبح بعيداً عن الدنيا من دون ألوانها أو أصواتها،سعت عائلته تبحث عن علاج لكن ما كسر قلوبهم جميعاً أنه فوق قدرتهم و طاقتهم ، هو قيد العلاج اي أن من الممكن المحافظة على نعمة السمع لديه،لكنه يحتاج لمساعدة وأن كنت تعتقد أن تبرعك بسيط لكنه حقاً سيثمر لديه، أعطه ليتعالج.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.