القصة
في منزلٍ متصدعٍ آيلٍ للسقوط بسبب الزلزال تعيش العائلة المتعففة المكونة من 5 أطفالٍ والوالدين تحت وطأة الألم النفسي للعائلة بأسرها والجسدي لمعيل العائلة الوحيد الأخ أحمد.
الأخ أحمد وبعد التشخصيات الطبية اللازمة تبينت أصابته بمرض سرطان المعدة مما جعل وضعه الصحي من سيءٍ لأسوءٍ كأن روحه محاصرةٌ بالألم واليأس، والمرض يمنعه من الأكل والشرب.
الوضع النفسي للأسرة في أسوأ أحواله بسبب مرض الأب وضيق الحال المعيشي للأسرة مما يقف حاجزاً أمامهم من تأمين ثمن علاجٍ أو عملٍ جراحيٍ للأب المريض.
الأخ أحمد وبعد نزوحه وتشخيصه بالمرض الخطير يعيش حياةً بائسةً منزوعة الألوان وهو يأمل بمساعدةٍ في وقتٍ مستعجلٍ لترجع البسمة إلى حياة الأسرة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.