القصة
كانت إصابته نقطة تحول في حياته وحياة أسرته، فبعد أن أُصيب زياد بالديسك نتيجة تعرضه إلى حادث مؤلم قبل عدة أشهر، بات اليوم طريح الفراش كثير الهم والقلق، إلا أن الإصابة ليست هي مصدر قلقه، بل ما يهمه هو أسرته التي فقدت معيلها ومصدر دخلها، وأطفاله الذين تخلّوا عن حلم الدراسة بسبب سوء الظروف، لا سيما طفله الأكبر الذي اضطر إلى العمل في البناء ليؤمن بعض احتياجات أسرته المؤلفة من ثمانية أفراد. زياد كله أمل بتبرعاتكم التي ستكون خير معين لأطفاله، فلا تخذلوه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.