القصة
بعد النزوح تنقل بين هنا وهناك، لا تدري أين تصبح اليوم وأين تنام غداً، تعيش الخالة غفران متنقلة بين منزل أختها ومنزل ابنها لأن منزلها غير كامل العمار، من دون مدخول ولا أية مساعدات فبسبب تنقلها لا تمنحها اي جهة مساعدة لأنها متنقلة ولا تعيش في مكان واحد ، إلى جانب معاناتها حديثاً من سوء السمع وتهديدها بفقدانه إذا ما تعالجت،قالت الخالة أنها لا تملك ثمن دواء أو حتى ربطة خبز إذا ما أعطاها أحد مساعدة، وأوضاع الناس أصبحت سيئة بسبب الغلاء، تعيش الخالة متقلقة فهي ضائعة في السكن، وغير قادرة على معرفة مكانها غداً، ساعدها لتكمل منزلها من أجل أن تستقر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.