القصة
خرجوا من تحت الأنقاض، ثلاثة أطفال من عائلة واحدة ولم يروا والدتهم بعد، ليتم وبعد أيام معرفة خبر وفاتها.
تبعثرت حياة العائلة وأصبح الوالد (الأخ محمد) غير قادر على العمل وترك أطفاله الثلاث في مأوى تم تقديمه مؤقتاً لهم، لكن أشدّ ما يؤلم.. هو خسارة طفلته لساقها، وطفله لأصابع يده مع تلف الأعصاب وتفتت الجلد.
الأخ محمد بحاجة لمن يقل له أنه معه، يهوّن عليه ويخفف عجزه وألمه، وذلك بتأمين احتياجاتهم ومستلزماتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.