القصة
في بيتٍ يكاد ينهار على رؤوسهم تعيش الأسرة المكونة من خمسة أشخاص في ظروفٍ معيشيةٍ صعبةٍ أجبرت الأطفال على ترك مدارسهم والحرمان من التعلم، وبسبب الإصابة التي يعاني منها الأخ عمر في قدمه بالإضافة إلى انعدام فرص العمل فإن الأسرة الآن من دون معيلٍ يتحمل أعباء مصاريفها الشهرية.
الأخ عمر وبعد النزوح من بلدته رفقة عائلته فراراً بأرواحهم من القصف الدموي المستمر لا يجد ما يعيل به أسرته من مأكل أو مشرب إلا ما يساعده به أهل الخير والأيادي البيضاء من مستلزمات أساسية كالمواد الغذائية وغيرها وهو الشيء الذي جعل الأخ عمر في حالةٍ نفسيةٍ سيئةٍ وهو يشعر بنفسه عاجزاً عن إعالة أطفاله وزوجته أو تقديم أدنى مساعدةٍ لهم.
الأسرة المتعففة وعلى رأسها الأخ عمر يأملون في مساعدتنا التي من الممكن أن تنتشلهم من هذا الوضع المأساوي وترسم البسمة على وجوه الأطفال الثلاثة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.