القصة
يترك مرض الابن في الروح ندبة، يصبح أي ألم بعده كأنه يخطفك، فكيف وان كان هذا المرض بحاجة إلى عمل جراحي مستعجل، والأسرة لا تملك تكاليف هذا العمل،مريم زهرة احلوت بها الحياة قبل أن يشخص مرضها باستسقاء دماغي،دخلت المشفى بشكل إسعافي وبعد الفحوصات المستعجلة تبين أنها بحاجة إلى شنت دماغي للحد من الاستسقاء،لكن توقف العمل لعدم امتلاك تكاليفه، تبكي الطفل و تتألم والأهل ينظرون إليها وتبكي قلوبهم بحرقة، ألا أن التهجير أخذ منهم كل ما يملكون،بأمكانك التبرع للحد من ألم الطفلة التي لا تفهم معناه ولا تملك سبيلاً للتعبير غير البكاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.