القصة
تحت سقف منزلٍ متهالكٍ يفقتد لكل أساسيات المنزل إذ لا نوافذ ولا أبواب تحمي سكانه من برد الشتاء أو حر الصيف تعيش الأسرة المتعففة راضيةً بكل الابتلاءات التي تعاني منها وتعصف بها على الرغم من صعوبة الوضع المعيشي وافتقار العائلة لأدنى الأساسيات المعيشية.
الأطفال الأربعة ووالداهم يعيشون في ضيقٍ ماديٍ خلفه عدم وجود معيلٍ لهم بسبب العمى الذي أصاب الأخ عمر على أثر أصابته بالتهاب العصب البصري الذي وفوق كل هذا حرمه أيضاً من رؤية أطفاله وفلذات كبده لأ المرض قد هاجمه بعد زواجه بشهرين فقط.
الأخ عمر وأسرته مهددون بالطرد من -شبه البيت- الذي يعيشون فيه بسبب عدم قدرتهم على دفع الإيجار بشكلٍ منتظمٍ وليس لهم مأوىً آخر يؤويهم أو يجمع شملهم، بالإضافة إلى الحاجة الماسة إلى ثمن علاجٍ له.
في مقدورنا أن ننقذ أسرةً من واقعٍ مأساويٍ وأن نساعد في إشعال شمعة أملٍ لعائلةٍ متعففةٍ لكي نرسم بسمةً على وجه أربعة أطفالٍ كالملائكة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.