القصة
قُصف منزلهم وتهجرت عائلة الأخت ولاء لمنزل مليء بالرطوبة وغير صالح للسكن، مع أطفالها الذين لم يرتادوا المدرسة بعد بسبب الغلاء وعدم القدرة، حيث بلغ أكبرهم الثالثة عشر عاماً.
ومع زوجها الذي يعمل ليلاً نهاراً بالأعمال الشاقة، لكن ليس باستطاعته تلبية جميع احتياجات عائلته، وخصوصاً أجار منزلهم.
العائلة بأمسّ الحاجة لمساعدة تخفف عنهم، فكن لهم سنداً وعوناً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.