القصة
التهجير والظروف الصعبة التي مر بها، حالت بينه وبينه علاجه، ليفقد علاء الدين بصره بالكامل قبل بضعة أعوام، الأمر الذي قلب حياته وحياة أسرته، وتركهم يقاسون وضعا معيشيا سيئا في ظل انعدام الدخل.
لا يخشى علاء الدين على أطفاله الفقرَ، بل يخشى عليهم شبح تهجير جديد بات يلوح في الأفق، بعد أن عجز الأب عن تأمين الإيجار أو سداد الديون المتراكمة، فهلّا ساعدتموه وساهمتم في تأمين الإيجار وتوفير بعض مستلزمات الأسرة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.