القصة
سلب الزلزال من محمد حقّه بأن يؤسس بيتًا ويتزوج ويضع نهاية لوحدته الموحشة!
لكن لم تجري الأمور كما خطط لها، فبعد حصول زلزال تركيا خسر شبابه وعمله ومنزله، والأهم من كل هذا بُترت إصبعه وخسر يده، فلم يعد بقدرته تحريكها أبدًا بعدما كانت مهنته في تصنيع الماكينات تعتمد على يده بشكل كامل!
محمد يعيش الآن في المشفى لاستكمال مرحلة العلاج، لكنّه وحيد جدًا لا يملك مالًا وليس لديه أي صديق أو قريب يعتمد عليه ليساعده ويعينه في أيامه الصعبة القادمة.
كن قريبًا من محمد وتبرّع له، جدّد الأمل في قلبه وساعده بألّا يبدأ حياته من الصفر!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.