القصة
عائلته الصغيرة لم تبق على ما هي،فالزلزال أخذ منه ابنته الصغرى،قدمه اليسرى وعصب يد زوجته اليمنى و أصابة في الرأس أيضاً،وتركهم محروق الفؤاد مكسورين الخاطر،أُخذت منه سعادته بموت طفلته الصغرى أضافة إلى خسارته لمصدر رزقه الذي كان يعيله مع عائلته لأنه لم يعد يستطيع العمل، لم يخرج من أثاث منزله اي شيء، في شهور الزلزال الاولى كانت تأتيهم مساعدات ألا انها توقفت،نُقِلوا إلى مشفى أنقرة لتلقي العلاج وبعدها عادو ليعيشوا مع أخته في منزل قديم متهالك يتشاركوا فيه دفع الأيجار، أكثر ما اوجع العائلة أنهم وبعد بقائهم يومين تحت الأنقاض خرجوا منها وقد فقدوا طفلتهم ولم يستطيعوا أن يستخرجوا أي ذكرى صغيرة كانت أو كبيرة لها،العائلة بحاجة ماسة لمصاريف كثيرة منها العلاج ولم تتلقى سوا دفعة واحدة من الحكومة،وهم الأن بحاجة لمصاريف معيشة ومواصلات،كونوا لهم عوناً فقد عانوا الكثير .

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.