القصة
تشتّت الأبناء وبات كل منهم في بقعة، وما عادوا اجتمعوا تحت سقف واحد بعد أن انفصلت أمهم عن أبيهم وبعد أن طُرِدوا من منزلهم وأُخرجوا إلى العراء، حتى رقّ قلب الجيران لهم فاستضافوا الأم وبناتها، أمّا عن الأبناء فقد تفرقوا بين منازل الأقارب والأصدقاء. الأخت ندوى بحاجة إلى إيجار منزل يجمع شمل أسرتها وبحاجة لبعض المصاريف المعيشية، فقد ضاق بهم الحال وانقطعت المعونات الشهرية عن الأسرة كما انفصل طفلها عن العمل وما عاد لهم من مصدر دخل يسدّ حاجتهم.
جُد ولو بالقليل لتكون عونا للأخت ندوى وأسرتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.