القصة
العم محمد كان من كبار التجار في دمشق، إلا أن حاله انقلب بعد القصف والتهجير؛ فقد خسر العم كل شيء، ولكنه لم يرض أن يستسلم للظروف فعاد محاولا استعادة عزّه القديم معتمدا على خبرته الطويلة في التجارة، ففتح محلا للبيع؛ ثم استقرت بذلك أموره حينا من الوقت، حتى أتت جائحة كورونا فخسر تجارته ورجع إلى نقطة الصفر من جديد. العم محمد اليوم يحاول أن يؤمن لقمة عيش أسرته من جمع النايلون وبيعه، ولكن دخله قليل والمصاريف كثيرة، مما راكم عليه الديون والإيجارات.
تبرعاتكم ستكون خير عون للعم محمد وأسرته، فلا تبخلوا عليهم بلطفكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.