القصة
“خوفي من الزلزال لن يساوي أبدًا خوفي على نفسي من صاحب الفندق السيء الذي أسكن فيه”
بصوتٍ يرتجف خوفًا قالت عبير هذه الجمل وهي تروي قصّتها المؤلمة، فبعد أن تطلّقت ونزحت لعدة مناطق تركية بعد الزلزال، تشرّدت لوحدها واضطرت للسكن في فندق اكتشفت بعد مدّة أنه سيء السمعة، فتقضي أيامها خائفة مرعوبة من دخول صاحب الفندق لغرفتها!
إذ أن الصدمة الكبرى تكمن بعدم وجود مفتاح لغرفتها، وصاحب الفندق سيء جدًا لدرجة أنه يدخل غرفتها بغيابها ويستخدم الحمّام ويخرج بلباس غير شرعي!
طليقها يرفض مساعدتها ماليًا ولا يسمح لها بالعيش معه ومع الأطفال. وعبير الآن تبحث عن عمل لتعيش حياة كريمة لكن الظروف لا تساعدها!
تبرّع لها حالًا فهي بحاجة ماسة للعثور على مأوى آمن تحمي به نفسها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.