القصة
الأخت زينب أرملة مسؤولة عن خمسة أطفال، بدأت تشعر بعد حدوث الزلزال بضغط في رأسها وكانت تسوء حالتها بسرعة، لتنصدم بعدها بوجود كتلة خبيثة بحاجة للاستئصال، وبعد أن استأصلتها ستتلقى جرعات الكيماوي كل أسبوع على مدار سنة!
لم يرحمها صاحب المنزل من رفع الإيجار، وتراكمت عليها الديون من البقالية فباتوا يرفضون إعطائها أي مواد غذائية لعدم سدادها الديون.
للأخت زينب ابنة تعيش في ميتم، وابنةٌ متفوقة جدًا في دراستها لكنها مجبرة على التخلي عن أحلامها كي تعمل وتساعد والدتها في المصروف، ولديها ابنٌ كسر قلبها وزاد عجزها لمعاناته من ورم في الأعضاء التناسلية!
فقدت الأخت زينب زوجها وإخوتها وأمها وأبيها، لا تملك سندًا بعد الله سواك! تبرّع لها واكسب أجرًا بتفريج هموم عائلة مريضة مظلومة أتعبها الفقر والعجز!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.