القصة
مهجّر وحيد، لا أنس يستأنس به سوى الوجع والحزن والحنين إلى أهله الذين هُجّر عنهم مرغما قبل اثني عشر عاما، الأخ محمد يتجرّع المُرّ فوق المُرّ في غربته، ففوق البعد والظروف الصعبة، تعرّض محمد إلى إصابة بليغة في يده، لا يقوى بسببها على العمل أو خدمة نفسه، ثم يطلب العون فلا يجده، فلا أحد حوله يستند عليه أو يخفف عنه ما يلاقيه. محمد بحاجة إلى عونكم ومساعدتكم ليؤمن بعض مصاريفه المعيشية وإيجار منزله، فقفوا بجانبه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.