القصة
تعيش الخالة مريم مع عائلتها المؤلفة من تسعة أفراد في منزل للإيجار تحت ظروف معيشية سيئة، كان ابن الخالة هو المعيل للعائلة ولكن أثناء ذهابه إلى سوريا من أجل زيارة أخيه السجين اعتقل من قبل مصادر مجهولة ومنذ ذلك الحين لا تعرف عائلته عنه شيء، لتبقى الخالة مريم وأولادهُ دون معيل، فهم بحاجة إلى مصاريف معيشية وشراء لباس للأطفال، كونوا سنداً لها وساعدوها بتلبية احتياجات الأطفال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.