القصة
عبير، تبلغ من العمر 23 عاماً، تحكي لنا قصتها بألم وقهر؛ استشعرناه في نبرة صوتها والدموع التي كانت تقاوم نزولها على خديّها. تؤدّي عبير دور الأب والأم بعد أن تخلّى عنهم والدها وتزوّج من أخرى، أمّا عن والدتها فتعاني من السرطان وقد ذهبت إلى تركيا للعلاج.
تقول عبير: "بدأت أخجل من سؤال الناس المساعدة، لكنّي لا أستطيع رؤية إخوتي الصغار ينامون خائري البطون، ولا أستطيع تركهم في المنزل والذهاب للبحث عن عمل." هذا عدا عن وضع المنزل، فلا نوافذ ولا أبواب فيه والوضع من سيئ إلى أسوأ.
ما يحتاجون هو مبلغ مالي بسيط للمعيشية وثمن بطارية. من فضلكم خفّفوا عنهم ومدّوا لهم يد العون، فهم في أمسّ الحاجة لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.