القصة
بعد تهجيرٍ مريرٍ من بلدتهم اضطرت العائلة إلى الانتقال للمخيم هرباً من الموت الذي كان يطاردهم ويخيم على حياتهم يومياً.
الأسرة المكونة من سبعة أشخاص خمسةٍ منهم قصّر كالملائلة في عمر الزهور ولكنهم محرومون من التعليم بسبب الظروف الصعبة الي تعصف بالعائلة المتعففة.
الأخ أحمد هو المسؤول عن العائلة والمعيل الوحيد لها عمله البسيط لا يجني له ما يكفي العائلة الكريمة من أكلٍ لمدة أسبوع فقط فضلاً عن مصاريف الحياة الأخرى وحليب للطفل الرضيع بالإضافة إلى ما يعانيه من ألمٍ إثر أصابةٍ سابقةٍ على مستوى القدم ومرض طفله الصغير بضمورٍ بسيطٍ واختلاجات.
الأسرة تعاني من وضعٍ معيشيٍ صعبٍ لا يُحتمل وكلهم يأملون في مساعدةٍ مننا لترسل البهجة على جدران خيمتهم البالية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.