القصة
في منزلٍ مؤجرٍ يفتقد لأهم المستلزمات تسكن العائلة المتعففة وتعيش في ظروفٍ معيشيةٍ صعبةٍ زاد من صعوبتها ندرة فرص العمل وارتفاع الأسعار بشكل كبير.
بعينين مليئتين بالدموع تكلم الأخ عمار إذا بعد علاجٍ استمر لستة سنوات وصبرٍ جميلٍ تنتظر العائلة مولودها الأول ولكن ما يقتل فرحتهم هو ضيق ذات اليد الذي تعاني منه الأسرة.
الأخ عمار وزوجته لم تكتمل فرحتهم بالطفل المنتظر فلا يكادون يتوقفون عن التفكير في الظروف الصعبة التي سيولد فيها الملاك الجديد للعائلة، بالإضافة إلى عجزهم عن شراء ملابس ومستلزمات تناسبه.
الأسرة في أشد الحاجة لمد يد العون لهم ليستقبلوا مولودهم بفرحةٍ لا يشوبها بؤسٌ ولا حزنٌ.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.