القصة
قيل قديماً لو وجد الجوع في منزل الفتى كسرة خبز ما اهتدى إلى بطنه وجعله مقرقراً،باحثاً عن رزقه ومصدر عيشه انكسر أنفه وتطايرت أسنانه، يبحث يمنى ويسرى عله يجد ما يسكت جوع أطفاله وجد أشخاصاً اتهموه أنه يبحث عن ما يسرقه ضربوه وكسو أنفه وأسنانه، منذ شروق الشمس حتى ساعات الليل المتأخرة يبقى زوج الأخت إيمان في ساحة العمال يتلقط رزقه هنا او هناك،لكن وبعد كل هذا المجهود وتلك المشقة يبقى تأمين مستلزمات المنزل حلماً صعباً فالحال سيء والأوضاع رديئة والغلاء قاتل وأجور العمال بسيطة، الا أنه لا ينطبق الكلام على فواتير الماء والكهرباء وايجار المنزل الذي يصعد ولا يهبط، ثلاجة خاوية ومعدات أطفال جياع،وانت بيدك أن تساعد ،تبرعك سيسكت جوعهم ويشبعهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.