القصة
بعد هجرتهم من موطنهم إثر القصف الدموي المستمر وهرباً من شبح الموت والخوف الذي كان يطاردهم يومياً اضطرت العائلة للانتقال إلى لبنان بحثاً عن ظروفٍ معيشيةٍ أفضل ولكن الأمور لم تكن كما خططت لها الأسرة.
في بيتٍ مهترئٍ قديمٍ تتكدس العائلة المكونة من اثنا عشر شخصاً أغلبهم أطفالٌ لم يبلغوا بعد الثامنة عشر من عمرهم في ظروفٍ معيشيةٍ صعبةٍ وتحت رعاية معيلٍ واحدٍ فقط يكاد عمله لا يكفيهم حاجتهم من مأكلٍ ومشربٍ ومستلزماتٍ أساسيةٍ للعيش،
وفي هذه الظروف الشديدة يعيش الطفل إبراهيم الذي تعرض لكسرٍ في ساقه الأيمن مما اضطر الأطباء لتركيب أسياخٍ ومثبتات في الساق بسبب خطورة الكسر التي تعرض لها، بالإضافة إلى عدة أمراضٍ أخرى كنقص النمو والتبول اللاإرادي، مما جعل حالته النفسية من سيئٍ إلى أسوأ.
بعد العمل الجراحي الصعب الذي أُجري للطفل وبعد انقضاء فترة الاستشفاء حان وقت عملٍ عملٍ جراحيٍ جديدٍ من أجل فك تلك الأسياخ والمثبتات ولكن التكلفة العالية للعملية فضلاً عن الوضع المادي الصعب للأسرة يقف حائلاً دون ذلك.
الطفل وعائلته في انتظار مساعدتنا من أجل إجراء العمل الجراحي واستكمال العلاج وهم في أمس الحاجة للعون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.