القصة
لقد وهَن العَظمُ من العم عبد الرحيم وزاد تعبه من مرضه، ومع تفاقم سوء ظروفه المعيشية وصل الأسى حد الاختناق!
إذ تعرّض المنزل الذي يسكنه مع ابنه وأطفاله للكثير من الأضرار بسبب الزلزال، لكنهم عاجزون لدرجة أن يضحّوا بأنفسهم ويبقوا في المنزل رغم تهديده لحياتهم بالخطر!
لم يعد حال العم عبد الرحيم يخفى عليك، تبرّع له الآن وكن سندًا يستند عليه في مرضه وعلاجه، اجعل تبرّعك فرجًا له ولعائلته!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.