القصة
هذه ليندا إحدى ضحايا الزلزال الذي حصد أرواح الآلاف ومنهم حياة زوجها وأولادها الثلاثة ولم يتبقى من عائلتها سوى طفلها الصغير، تعيش الآن ليندا مع عائلة أخُ زوجها في كرفانة مكونة من غرفتين صغيرتين بالكاد تسعهم، يتولى أخُ زوجها مسؤولية إعالتهم من خلال عمله إلا أنها غير كافية ولا يمكنها تغطية احتياجاتهم الأساسية كالمأكل والملبس، تزداد معاناة ليندا يوماً بعد يوم وسط قلة المساعدات لذا فأن تبرعاتكم ستكون شعلة الأمل واليد الحنون التي تساعدهم وتخفف آلامهم لتعينهم في حياتهم فكونوا بالقرب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.