القصة
لم يكد يجمع محمد شتات نفسه بعد استشهاد والديه في قصف عنيف شهدته المنطقة، حتى فجعه الأطباء بخبر إصابته بسرطان المثانة، لتتراكم الهموم والأسى في صدره.
محمد قد أنهى جرعات الكيماوي، ولكنه ما زال بحاجة إلى جلسات علاج إشعاعي، ولكن لا قدرة له على تأمين تكاليفها، خاصة بعد ما أقعده المرض عن العمل وتركه طريح الفراش، فهل لكم أن تكونوا سندا له في رحلة علاجه الطويلة والعسرة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.