القصة
وهو عائد إلى بلدته على دراجته النارية، تعرض لحادث أفقده وعيه، ولم يجد نفسه عندما استيقظ إلا طريح الفراش لم يستطيع الذهاب لعمله مرة أخرى، بسبب تعرضه لكسر بمفصل القدم حيث تم زرع سيخين وبرغي، بالإضافة لتعرضه لكسر لأربع فقرات في الظهر وتفتت فقرة بشكل كامل.
ليصبح العم مهند غير قادر على الحركة بشكل تام متبعاً لنصائح الطبيب، لكن عجزه أمام احتياجات عائلته وأطفاله كل يوم يتفاقم ويزداد.
كن له عوناً في أصعب أيامه وساهم في تأمين احتياجاته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.