القصة
عند وقوع الزلزال المدمّر في جنديرس؛ فقد الأخ محمد والدته وعائلة أخيه بالكامل، ناجيًا وزوجته بطفليهما من منزلهم المهدم لتستقبلهم المعيشة بين أحضان خيمة وظروف صعبة ناهيك عن التعب النفسي. الشاب محمد يعمل جاهدًا لتأمين احتياجات صغيريه، ولكن جهده لا يكفي وهو بحاجة عونكم ومساندتكم له؛ فلا تتركوه وهمومه وحيدًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.