القصة
في غرفة صغيرة بلا أبواب ولا شبابيك خالية من مقومات الحياة يعيش الأخ رشوان رفقة زوجته واطفاله الصغار بلا اي مردود عيش يساندهم بسبب إصابة الأخ وعدم مقدرته على العمل وتأمين مستلزمات عيش صغاره، بظروف مليئة بالأسى والمتاعب يقف الأخ حائراً أمام تأمين قوت يوم عائلته فليس لديه من يسانده ويخفف عنه جزء من متاعبه وهو بحاجة لعونكم ومساعدتكم بتأمين احتياجاتهم المعيشية اللازمة فهل من فاعل خير يسانده ويكون يد العون له من بعد الله .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.