القصة
في قمة شبابه وجد الأخ خالد نفسه مستلقياً على سريره عاجزاً عن أي حركةٍ أو نشاطٍ أو عملٍ تاركاً وراءه أسرته التي لا تملك معيلاً غيره، وهم في أمس الحاجة لأن يتعافى من مرضه وأن يجري عمليته الجراحية ليعود إلى المنزل وتعود البسمة تملؤ دارهم.
الأخ خالد وفي لحظةٍ مفاجئةٍ سقط على الأرض بعد اصفرار وجهه ونقل إثرها إلى المستشفى وبعد التشخيصات الطبية تبين أصابته بمرض الانسداد في أسفل القناة الجامعة (انسداد الصفراوية)، وبدأت رحلة العلاج التي تستمر حتى الآن وقد طالت لمدة شهرين أقعدت فيهم الأخ خالد عن عمله وسلبته عافيته وصحته الجسدية والنفسية، وأدخلت العائلة بأسرها في حالةٍ نفسيةٍ سيئةٍ بسبب غياب والدهم الحبيب ومعيل الأسرة الوحيد.
الأخ خالد وعائلته في انتظار أصحاب الأيادي البيضاء ليكونوا لهم عوناً في إجراء العمل الجراحي المستعجل، ويعيشون على أمل أن يروا أباهم أمامهم قريباً بكامل عافيته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.