القصة
شح شديد كلمة تكاد لا تكفي لتصف الوضع المتردي الذي تعيشه الخالة مع ابنها وعائلته، نزوحهم بعد أن اصبحت قريتهم على خط النار مع جيش النظام أدى بهم لتدهور مفرط فابنها الذي كان يقتات على ارأضيه ما عادت اليوم تعينه، والذي نُقل للعلاج بتركيا، أما أكبر ابنائها فيعاني من الصدفية،تعيش العائلة على مساعدات قريبة من المعدومة وتلول من الديون، يطالب بعض أصحابها بها،حتى الخيمة التي تأويهم يكاد أثاثها لا يكفي لنومهم،يجوع الأطفال ربما ويهلك الفؤاد عليهم، تكلمت الخالة فوزة عن وضعها مع عائلة ابنها بقهر شديد ،ساعدها وارسم الابتسامة على شفاههم جميعاً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.