القصة
تسعيني ما عاد يقوى على العمل ليقاوم شح الحياة،هُجر العم من قريته وسكن في قرية حدودية على طوابق مرتفعة ألا ان الزلزال أهلك المنزل وجعله معرضاً للانهيار ما اضطره وعائلته للسكن على أطراف القرية،في منزل غير مكتمل البناء على اثاث قليل وبأوضاع صعبة،بلغ السن بالعم مأربه وارداه طريح الفراش غير قادر على العمل او الانفاق وزاد المرض الصحة تردي،في منزله ثلاث عوائل فيهم مسنين وذو احتياجات خاصة،ومع هذا لا يوجد اي دعم للأسرة او مساعدة لها، يحتاج العم لمبلغ من المال كمصروف له ولعائلته ساعد العم عبد المجيد لعلك تلقاها حسنة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.