القصة
سلوى التي تعاني من صغرها من اضطراب التوحد، ساء وضعها الصحي والنفسي وتلاشى شعور الأمان بداخلها من بعد فقدانها لوالدتها في الزلزال، ونزوحها بعده مع والدها وأختها إلى منزل مستأجر سيئ الحال.
يقف والد سلوى اليوم مكتوف اليدين عاجزا عن ملأ الفراغ الذي تركه غياب زوجته، فلا هو بقادر على ترك الطفلتين والخروج إلى العمل، ولا هو بقادر على تأمين تكاليف علاج سلوى أو حتى توفير مستلزمات الطفلتين الأساسية.
مساندتكم لسلوى وأسرتها ستبعث شيئا من السعادة إليهم، فلا تبخلوا عليهم بإحسانكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.