القصة
ما كان التهجير أخر همومها تبعها هموم وهموم،نزوح من هنا إلى هنا وبالنهاية استقرار في دكان غير صالح للسكن مقطع بعوازل بلاستيكية لعدم توفر المال لشراء مواد البناء،عمل ابنها الجاد والكادح من بزوغ الشمس حتى وقت متأخر من الليل في أحدى ورشات التصليح، ثم ديسكين قطنيين منعوها من التحرك من الوقوف أو حتى القيام من مكانها،وهي التي تهتم بشؤون زوجها وابنها وتدير المنزل فما حالهما بعد مرضها،تحتاج الخالة مريم إلى عملية تثبيت للفقرات،لكن بحسرة فائقة أخبر ابنها أن عمله يكفي فقط للطعام أن كفى،وهو غير قادر على تحمل تكلفة العملية وابوه شيخٌ كبير،ربما مساعدتك ستكون الحد الفارق بحياتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.