القصة
سماها والديها وتين،اي الشريان الذي يغذي الجسم من القلب بالدم،ألا أن حرقت قلوبهم هم كانت عليها كبيرة،وُلدت وتين بحرارة فائقة واقياء متواصل ما اضطر الاطباء لوضعها بالحاضنة،لكن وضعها بالحاضنة أدى بعاىلتها لمصاريف ليست متوفرة معهم،منزلهم مشترك مع عائلة اخيه ووالديها لا يجد الاخان عمل دائماً فأن عمل واحد عليه الانفاق على العوائل الثلاثة معاً، بمرتبات بسيطة وزهيدة تكفي نفقتهم الأولية فقط،وتين قرة عين والديها التي جعلت دموع عينيهما تجف عليها وهي لا زالت ابنة أيام، ما تستطيع تقديمه لهم لا تستطيع عائلتها توفيره،انقذ الطفلة وساعدها لتشفى.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.