القصة
بعد وفاة زوجها في القصف الدموي على بلدتهم لم تجد الخالة خديجة عوضاً عن العمل والكدح من أجل إعالة أسرتها وأطفالها وتأمين احتياجاتهم اللازمة والضرورية من مأكلٍ ومشربٍ.
تعيش الخالة رفقة عائلتها في منزلٍ متصدعٍ على إثر الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة في بداية العام ولكنها لا تجد بديلاً عنه بسبب ارتفاع الإيجارات في المنطقة وعدم توفر البديل المناسب للأسرة المتعففة.
تعمل الخالة خديجة في مجال الخياطة على الرغم من التقدم بالسن والأمراض التي تنهش جسدها مثل الديسك وانقراص الفقرات ولكنها في أمس الحاجة للعمل من أجل تأمين مصاريف الحياة المعيشية لها وللأولاد ومع كل هذا لا يبلغ المردود الشهري ربع احتياجات الأسرة ومصاريفها.
خديجة بحاجةٍ لمن يمد لها يد العون والمساعدة من أجل أن يمسك بيدها وينهض بها في مواجهة الظروف التي تمر بها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.