القصة
بعد أن فقد زوجها وابنها في الحرب لجأت إلى تركيا بحثاً عن الأمان والاستقرار، أقيمت هي وابنتها الوحيدة في منزل إيجار رغم ظروفهم المعيشية السيئة.
حاولت الخالة صباح جاهداً أن تجد عملاً تستطيع به تأمين احتياجات المنزل و إيجاره ولكنها لم تجد، عملت في المونة بأجور رمزية لتؤمن لقمة عيشهم.
هي الآن بحاجة ماسّة إلى تبرعاتكم، لتؤمن بعض من أثاث المنزل وسد الديون المتراكمة عليها، فكونوا بالعون لها ولا تتخلوا عنها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.