القصة
تعددت الأسباب والنتيجة واحدة، تهجير وتشرّد، وشبح فقر يحاصر أطفال العائلة وسط الركام، هكذا هي حالة أسرة الخالة كلثوم وعائلة ابنتها، إلا أن صهر الخالة لم يقف عاجزا بل حارب الظروف ليمنع البرد من مساس أطفاله بسوء، ليستقر في منزل مستأجر متواضع الحال، فزادت مصاعب الحياة على الخالة وعائلتها ، فهم غير قادرين على تأمين قوت يوم العائلة فكيف بهم بإيجار المنزل، الصهر يقف وحيدا يصارع مصاعب الحياة وهو بحاجة إلى من يقف بجانبه، فهل من فاعل خير يسانده ويخفف عنه جزء من متاعبهم .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.