القصة
لم يرى الاخ ابراهيم من الدنيا سوا ظلامها وهمها وتعبها إذ يجلس اليوم مع أطفاله الثلاثة في غرفة بسيطة غير مكتملة البناء تفتقر إلى كل أساسيات الحياة الكريمة وسط ظروف معيشية مأساوية إذ يعجزون عن إيجاد ما يسد جوعهم في كثير من الأيام.
الاخ ابراهيم يتمنى لو يستطيع إيجاد عمل يطعم منه أطفاله ولكن فرص العمل شبه منعدمة وخصيصاً لمن هو في وضعه لذا دعونا نمد له يد العون علنا بهذا نساهم في تخفيف ولو قليلٍ من الحمل والهم عنه!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.