القصة
أصيب طفلها بسرطان الدم فذهب به والده إلى تركيا لمتابعة العلاج، لينشطر فؤادها شطرين، شطر مع صغيرها وآخر مع أطفالها الثلاثة الذين قاسوا الأمرّين بسبب انعدام الدخل، فبعد سفر الأب لم يبقَ للأخت لوتس وأطفالها سند ولا معيل، ولولا مساعدات بسيطة تصلهم من الجيران لما وجدت الأسرة قوت يومها. لوتس وأطفالها بحاجة إلى مَن يقف معهم في ظرفهم هذا، ويهوّن عليهم ما يقاسونه من سوء العيش، فهلّا بسطت يديك وساعدتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.