القصة
ما بين خوفه على زوجته وحزنه على أبنائه، يقف العم بشير حائرا وسط همومه وعاجزا عن مساعدة نفسه أو أسرته، فبعد أن أُصيبت زوجته بالتصلب اللويحي قبل تسع سنوات، ظل العم ملازما لها يقوم على خدمتها، مما ترك طفليه بدون معيل أو مصدر دخل سوى بعض المساعدات الحكومية التي لا تغطي كافة المصاريف، خاصة في ظل حاجة زوجته إلى الأدوية والتغذية والمستلزمات الخاصة. العم بشير بحاجة إلى مساعدتكم ليؤمن بعض مستلزمات أسرته الأساسية ومصاريف زوجته العلاجية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.