القصة
المنزل المتهالك ذو الجدران القديمة الذي يعيشون فيه ليست مأساتهم الوحيدة، بدأت حالة الأخت فاطمة المادية تسوء عندما قرر زوجها الانفصال عنها،وتركها مع خمسة اطفال بدون قوت يعيشون منه نهار غداً،لكنها لم تستسلم وقررت تربية ابنائها ألا أن الحمل عليها ثقيل فالمصاريف كثيرة وعملها الجاد في البيوت لم يكفي عائلتها،لذا كان رجلها الصغير ابنها الكبير الذي تحمل مسؤولية المنزل وقرر ترك المدرسة لأجل مساعدة والدته في المصروف، عيشهم في منزل متهالك كان قدر استطاعو تحمله لكن حين تعرض أحد أطفالها لحادث واضطروا لجراء عملية تثبيت كان قدراً صعباً، وتكاليف باهظة على العائلة أدت بهم لتدهور أخر بحالهم المادي،من حق ابنها أن يعود للدراسة ويتعلم،لتكن من يساعدهم لأجل غداً أفضل لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.