القصة
بعد تهجيرها من بلدها بشكلٍ هجميٍ تحت قصف المدفعية الدموي اضطرت الأخت سمر للانتقال إلى شمالي البلاد من أجل أن تبدأ حياةً جديدةً رفقة عائلتها، إلا أن الأمور لم تجر على ما يرام.
توفي زوج الأخت سمر برصاصة غدرٍ من قناصٍ جبانٍ وترك لها 4 أطفالٍ تحمل مسؤوليتهم بالإضافة إلى ابن اختها الأرملة أيضاً ليزيد الحمل على كاهلها وتزيد المسؤولية والأعباء.
لم يتوقف الابتلاء عند هذا الحد بل زاد حتى بلغ القمة فبعد التشخيص الطبي تم الكشف عن أصابة الأخت سمر بورم خبيث وبدأت رحلة العلاج وهي بالكاد تجد ما يسد رمقها ورمق أطفالها.
الأخت سمر تعيش في حلقةٍ من نارِ تحيط بها من كل الجهات ولا تجد لنفسها مخرجاً من المصائب التي اجتمعت عليها وهي تعاني ما تعاني من بؤسٍ وكآبةٍ وألمٍ نفسيٍ وبانتظارنا لنمد لها يد العون والمساعدة لنساعدها على النهوض من تلك الظروف الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.