القصة
لم تترك الحروق أثرها على جسدها فقط، بل على نفسيتها واختلاطها بمن هم من عمرها،في عائلة مكونة من عشرة افراد تعيش أماني، الشابة اليافعة التي بدأت شبابها مع حروق في مناطق عديدة بجسدها بالساعد العضد وفي الصدر أيضاً،جعلتها بحاجة إلى جلسات ليزر لترقيع الجلد ليعود كحاله السابق، شعور سيء تعاني منه الشابة برؤيته لجسده بعد الحروق، تركت الحروق ندبها ليس فقط على الجسد وإنما على نفسها أيضاً،والدها الذي يذهب معظم أجره كأيجار لمنزل لا يصلح للسكان اساساً،تحتاج أماني لجلسات الليزر كي يعود جسدها كما كان، وتعود نفسيتها افضل أيضاً،ساعد شابة يافعة لتعود كما كانت.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.