القصة
ميساء، سيدة عاشت الكثير في السنوات العشر الفائتة من نزوح وتهجير وفقر ليأتي بعدها مرض السرطان الخبيث منتشراً في جسدها لينهكه ويتعبه. يراقب محمد زوجته ميساء بقلب حزين عاجز عن تخفيف آلامها فاليوم بات غير قادر على تأمين أدويتها واحتياجاتهم بعد أن فقد عمله. الأخت ميساء تتألم بشدة والسرطان يأكل جسدها فدعونا نمد لها يد العون ونؤمن لها علاجها وأدويتها فنحن أملها الوحيد من بعد الله!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.