القصة
الخالة غصون أرملة وأم لثلاثة أطفال أيتام استشهد والدهم في المعتقل منذ سنين، تدمّر منزلها في الزلزال وخرجت من تحت الأنقاض بصعوبة حاضنة أطفالها الصغار بين ذراعيها متمسّكة بالحياة علّها تجد سبيلًا للنجاة!
لكن لم تُكتب لها النجاة بعد من صعوبات الحياة، فبعد النزوح من الزلزال انتقلت لمنطقة تركيّة أخرى، وكان يعمل ابنها ذو السادسة عشر عامًا في معمل، لكنّه توقّف عن العمل خوفًا من أن يتم ترحيله!
الخالة غصون عاجزة جدًا أمام كل ما مرّت به، تحتاج منك أن تقف بجانبها وتتبرّع لها كي تدفع إيجار المنزل وتشتري طعامًا وحاجيات أساسية لأطفالها!
كن بجانبها واسندها، ولك الأجر عند الله..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.