القصة
في أحد مراكز الأيواء تعيش الأخت نور مع عائلتها بعد أن هُجرت من بلدها حمص، واشتد الابتلاء عليها فأصبح بلائها هذه المرة في جسدها، أُصيبت الاخت بمرض سرطان الثدي، ولأن تأمين الأدوية مستحيل بقيت صابرة ومتحملة للألم،لكن الأمر فاق طاقتها وأصبحت مهددة بانتشار المرض،أسوء ما تتخيله الأخت هو فقدان عائلتها لها فزوجها يعاني من أصابة في الصدر ولديها اطفال عليها تربيتهم،الأ ان الحال المادي لا يساعد الاخت بالعلاج ابداً،وصحتها أصبحت على المحك، لك ان تتخيل انها حتى مع ألمها عليها أن تداريه لأنها في مراكز الايواء،ما يمكنك تقديمه لها عظيم جداً،ما يمكنك فعله هو الحفاظ على صحتها وعلى عائلتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.